بِالأمسِ
اشتقتُ لكِ كثيرًا ,
ولشدّة شَوٌقَيِ بَدلّتُ جمَيِعَ الأسمَاَء بِ هاتَفَيِ المَحَموٌلْ
إلىَ “ اسَمَكِ ”
أتَعَلْم لِمَ ؟
كيّ أُوٌهَمَ نَفَسَيِ كٌلّمَا همَمَتُ بِضَغَطِ
الزَرِّ الأَخَضَربِأَنّ صَوٌتكِ سيَأتَيِنَيِ !
صَوتَكِ الذي أحبَبتُه ,
صَوٌتَكَ الذَيِ عَبَر يَومًا عَلىَ كُلّ جُرحٍٍ فَيِنَي وُ دَاوٌاَهَ
صوَتكَ الذَيِ أبرَأ جُرحًا كَبيَرًا بِدَاَخلْيِ
- أخَفيتُه عَنَكِ - وٌمَا اعتقَدتُ أنّ أحَدًا سَيُزيلَهَ ,
لا أعلَمَ أَيّ مَرَحلَةٍ سيَصَل بَيِّ حنَيَنيَ , لاَ أعَلْمَ كَيِفَ أُفلَت مِنَ يِد
هَذاَ الجَنَوٌنَ .!
كلّ هذه الأشياء أفعلها لتخفف حِدّة شوقيّ
لأنَيّ لَوٌ اختَنقَتُ وٌ مِتُّ شَوقًا فلَنَ أسَتَطَيِعَ أَنَ أطَرُقَ لكِ بَابًا مآحَيِيِتَ .!
*كُتبت له
لحظه وداعك آه يا لحظة وداعك ياهي صعبه بالحيل صعبه
وانا الى ابي قربك وابي قلبك وابيك ابدنيتي تبقي معي تبقي
نسيت اني اعشقك ولا تنسي اني بفقدك
لحظه وداعك ياهي صعبه بالحيل صعبه
:::::
من لي غيرك ياعمري لو بعدت ورحت عني
لو تحس بس الى فيني بلحظه ما تتخلى عني
نسيت اني اعشقك ولا تنسي اني بفقدك..
لحظه وداعك ياهي صعبه بالحيل صعبه
::::
هل حين انت بعيد صدقني هذا الجديد
الهم والضيقه وحزني زاروني وانت بعيد
نسيت اني اعشقك ولا تنسي اني بفقدك
لحظه وداعك ياهي صعبه بالحيل صعبه
::::
.
تعآآآآآآآل..
أريد أن اخلع ثوب الواقعية..
وأٌعري نفسي من عقلي..
أريد أن أراني بدون ملامح تعب.. بدون انكسار.!
تعال اسرقكَ ليوم واحد فقط..
وسأٌقبل جبين الحياة ممتنة وأٌغادرها بسلام .!
تعال اعترف لكَ كم تمنيتكَ وكم حلمتٌ أن أزورك متخفية برداء الليل وظلمة الطريق كي أراك من بعيد..
تعال أعيشك ..
تعال أمشط لكَ شعركَ وأنت مغمض العينين واعد الشعيرات البيض براسكَ.. وأبوح لك انك حين تكبر سأحبكَ أكثر .!
تعال أقلم لك أظافر يديك وقدميك بجنون عاشقة..
فإذا ما انتهيت وضعت قصاصات أظافرك بيدي..
وفتحت لك كفي واخبرتكَ بفرح أن لا شيء يعادلها لدي.!
تعال افرد أمامي ذراعيك ودعني أغرقك بعطرك المفضل وأخبركَ أن لا رجلبجاذبيتكَ أنت..
تعال أضع راسي على صدرك وابكيييييييييي بحرية تشبه الحرقة وأصارحكَ كم تمنيتكَ في زمن المستحيل.!


نَسينا الربَيع مُنذ أمد وَ الشـتاء قَادم قريبًا… وَ الصُوف ماعاد
يمد أجسادنا بالدفء لَأن الشتاء في قلوبنا لا يرحل
أحيانا كثيرة
احاول الاستيقاظ من فراشي
ويتبناني الكسل
فوّر تذكري انك ماعدت
ترقد ب جانبي 
”
‘يا لا هذا الصباح الكئيب
مددتُ يدِي للدنيَا وتسوّلتكَ أثرتُ شفقتهَا وهدرتُ كرامتِي لتجُود بكَ عليّ فقَط
إهتَرَأ صبرِي و تمزّق إحتمَالي و أنَا أسْألهَا إيّاك
كُنتَ لُقمَة العُمر التّي إشتهيتهَا وما حصلتُ عليهَا قَط
كُنتَ لُقمَة العُمر التّي إشتهيتهَا وما حصلتُ عليهَا قَط
في حَديثٍ أخويّ لي مع أختيَ الغالية غيداء أخبَرْتُها أنه من الجميل أن يكون للإنسان بصمةٌ يترُكُها خلفه و أن لا يكون مجرد رقم عابرٍ على الحياة , و استطردتُ أن أقل شيءٍ من الممكن أن يجنيهُ الإنسان إذا خلّفَ أثراً وراءه دُعاء الناس لهُ بعد وفاته بقولهم ”رحمه الله” فقالت ( مو مُهم أحد يذكرني إذا مت أهم شي رحمة ربي ) حقيقةً لم يفاجئني ردُها فأنا أعلم أن وراء ذلك الرد قلبٌ رحيم لا يعْني ما يقولُ دائما .
ليس رد ُّغيداء على كلامي هو حديثي اليوم إنما هي مُقدمةٌ لما هو قادم .
بَصمتُك , ماذا قدمت للحياة ؟! وماذا قدمت للإسلام ؟! و ماذا قدمت للإنسان ؟! و ماذا قدمت لمجتمعك ؟! إعتاد الدكتور محمد العريفي على طرحِ هذه الأسئلةِ في كثير من مُحاضراته و الحقيقةُ أن الجواب أعياني دائما ! .
أنا هُنا أطرح عليكم هذه الأسئلة من جديد و يجب أن يكون لدينا جميعاً الجواب على هذه الأسئلة , ليس بالضرورةِ أن تكون بصمتك إختراعُ الكهرباء ! فرُبّ عملٍ صغير أفضى إلى نتائج عظيمة ! و تذكر جيداً أن أثر بصمتِك يدوم أكثر من دوامك و يعيشُ أكثر من عُمُرك , هذا إذا قررت أن يكون لك بصمة ولم تمتْ و وَقفَ أثرُك على ردم التُرابِ عليك !
قال تعالى ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ) [يس : 12] أثرُ الإنسان مترتبٌ على ما يُقدمهٌ الإنسان و أنت من يختار نوعيّةَ أثرِكَ و إلى إين سيمتد .
و لا يجب أن أُذكركُم أن من عوائد أن يكونَ لك بصمةٌ في الحياة , حُب الناس لك فكم هو جميلٌ أن يذكُرك الناسُ بخير و ربما هو أجمل ما ستمنحهُ لك الحياة !
قرِرُو أن تُخلفوا ورائكم بَصَمات , و اختاروا نوعيتَّها , أنتم فقط من يتخذُ القرار .
الحرية ..ما تخلقه أنت لنفسك
تجردٌ من كل محطات الذاكرة
والخوض في اللاشيء..
قفزة إلى غيمة شديدة البياض.. خطوات سريعة إلى النهاية
والخلاء من كل ثقوب الذاكرة.. أو تشوّه المطر
شيئًا فشيئًا أشعر بالحياة تنبض في عروقي.. وبنفس مقدار الحياة..
يزورني الموت كل لحظة

